القرآن لواحد نزل من عند واحد لكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة (1).
[9] ط – وعنه عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن بكر بن الربيع الأسدي، عنالحسن الصيقل، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) على كم حرف نزل القرآن؟ فقال: على حرف واحد (2).
[10] ي - وعن ابن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن ابن سالم، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) في حديث يأتي وفيه قال من أين جاء الاختلاف؟ فقال (عليه السلام): من قبل الرواة، أن القرآن كان مكتوبا في الجرائد والادم وكان الناس يأتون فيأخذون منه (3).
وفي شرح الوافية للسيد المحقق الكاظمي: إن حديث نزول القرآن بالحروف السبعة إنما يعرف فيهم، وقد كذبه الرضا (عليه السلام) وقال: كذبوا إنما هو واحد نزل من عند الواحد).
ولم نعثر على هذا الخبر ولا أشار إليه احد ولعله من طغيان القلم.
الثالث: الاجماعات المنقولة، منها ما يظهر من كلام السيد الجليل علي بن طاووس، قال في سعد السعود في الطعن على الجبائي الذي طعن على الإمامية بأنهم يدعون الزيادة والنقيصة في القرآن ما نصه: ويقال له أنت مقر بهؤلاء القراء السبعة الذين يختلفون في حروف وإعراب وغير ذلك من القرآن ولولا اختلافهم ما كانوا سبعة بل كانوا يكونون قارئًا واحدا وهؤلاء السبعة منكم وليسوا من رجال من ذكرت أنهم رافضة. ويقال له أيضًا أن القراء (5) العشرة أيضا من رجالكم وهم [قد] اختلفوا في حروف ومواضع كثيرة من القرآن وكلهم عندكم على الصواب (6) فمن ترى ادعى اختلاف القرآن وتغيره أنتم وسلفكم أو الرافضة؟
ومن المعلوم من مذهب الذي تسميهم رافضة أن قولهم واحد في القرآن. انتهى.
ويؤيده ما ذكره السيد المحدث الجزائري في منبع الحياة: إن السيد المرتضى مع منعه عن العمل بأخبار الآحاد عول على ما روي عنهم (ع) من أن القرآن واحد نزل من عند واحد على نبي واحد والاختلاف من جهة الرواة (8).
(1) المصدر نفسه.