وقال الطبرسي: (إن) الشائع في أخبارهم أن القرآن نزل بحرف واحد).
ويمكن استظهار الإجماع من عقائد الصدوق أيضًا، وممن صرح بالإجماع الشيخ في التبيان، فقال على ما حكي عنه: المعروف 2 من مذهب الإمامية (3) والتطلع (4) في أخبارهم ورواياتهم ان القرآن نزل بحرف واحد، على نبي واحد (5). وقال الأستاذ الأكبر في حاشية المدارك لا يخفى أن القراءة(6) عندنا نزلت (7) بحرف واحد، من عند الواحد]، والاختلاف جاء من قبل الرواة)، [فالمراد] بالمتواتر ما تواتر صحة قراءته في زمان الأئمة (عليهم السلام) بحيث يظهر أنهم (كانوا) يرضون به ويصححون ويجوزون ارتكابه في الصلاة [وغيرها] لأنهم (صلوات الله عليهم) كانوا راضين بقراءة القرآن على ما هو عند الناس وربما كانوا يمنعون الحق ويقولون هي مخصوصة بزمان ظهور القائم (عليه السلام).
وقريب منه ما ذكره (رحمه الله) في شرح المفاتيح (10).
وفي الجواهر: إن المعلوم عندنا خلافه) أي كونها متواترة عن النبي (صلى الله عليه واله) - ضرورة معلومية (1) مذهبنا بأن القرآن نزل بحرف واحد على نبي واحد، والاختلاف فيه من الرواة (12).
الرابع: الأخبار الكثيرة الدالة على تخطئة بعض القراءات الشائعة وتكذيب قارئها ومن يرى نزول القراءات (13) مختلفة الوجوه والكلمات لا يتجاوز عن السبع أو العشر ولا يقصر.38 1) مجمع البيان، ج 1، ص(
(2) في المصدر : (إن العرف)..7 5) التبيان، ج 1، ص(
(6) في المصدر : (القرآن)..21 - 20 التراث، قم، ط الأولى، 1420هـ، ج 3، ص
(10) راجع مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع، محمد باقر الوحيد البهبهاني (ت 1205هـ)، تحقيق ونشر : مؤسسة العلامةالمجدد الوحيد البهبهاني (ره)، قم، ط الأولى، 1424هـ، ج 1، ص 359.
(11) في المصدر: (معروفية).نشر دار الكتب الإسلامية، طهران، ط الثانية، 1365 ش، ج 9، ص 294.