على سبعة أحرف، فقال: كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد وانما الاختلاف من جهة الرواة).
ج - الصدوق في عقائده، مرسلاً، عن الصادق (عليه السلام) انه قال: القرآن واحد، نزل من عند [رب] واحد إلى (2) [نبي] واحد، ولكن (3) الاختلاف (يجيء) من قبل (4) الرواة (5).
[4] د - أبو عبد الله أحمد بن محمد السياري في كتاب القراءات، عن البرقي وغيره،عن أبن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: القرآن واحد نزل من عند رب واحد، إلى نبي الرحمة واحد، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة.
[5] هـ - وعنه، عن البرقي وغيره، عن حماد بن عيسى، عن جابر بن عبد الله يزيد - خ)قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): أن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال: كذبوا نزل حرف واحد من عند رب واحد إلى نبي واحد (8).
[6] و - وعنه عن الحميري، عن الحسين بن سيف بن عميرة (النخعي)، عن أخيه، عنأبيه، عن سيف بن عميرة، عن يحيى بن صالح، عن ابي نصر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له قول الناس نزل القرآن على سبعة أحرف، فقال (ع): واحد من عند واحد(9).
[7] ز - وعنه بإسناده عن زرارة بن أعين قال: سأل سائل أبا عبد الله (عليه السلام) عنرواية الناس في القرآن نزل على سبعة أحرف، فقال: كذبوا الناس في رواياتهم، بل هو حرف
واحد من عند واحد نزل به الملائكة على واحد (10).
[8] ح - وعنه عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إن