وعكرمة: (يحفظونه بأمر الله)).
[77] عز - الطبرسي في مجمع البيان، روى العامة عن علي (عليه السلام) انه قرأ عندهرجل: (وطلح منضود)، فقال: ما شأن الطلح؟ إنما هو وطلع، كقوله (تعالى): (وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) ()، فقيل له: ألا تغيره؟ فقال: إن القرآن لا يهاج اليوم، ولا يحرك (3).
78] عح[محمد بن بحر الرهني في كتابه، كما في منبع الحياة للسيد المحدث الجزائري، مرسلاً: إن الصحابة يقولون لنبيهم (عليه الصلاة والسلام) على الحوض إذا سألهم: كيف خلفتموني في الثقلين من بعدي؟، أما الأكبر فحرفناه وبدلناه، وأما الأصغر فقتلناه، ثم يذادوا عن الحوض). ذكر ذلك في مقام الطعن على القراء السبعة.
[79] عط - أبو إسحاق إبراهيم الزجاج في إعراب القرآن، على ما حكى عنه في سعدالسعود: إن سعد بن أبي وقاص قرأه يسألونك (الأنفال) (5) قلت: يأتي انه قراءة أهل البيت (عليهم السلام).
[80] ف - عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الأسترابادي في كتاب تأويل الآيات (6) التيتعلق بها أهل الضلال، كما في الكتاب المذكور، روى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه عن الريان عن بن الصلت، قال: حضر الرضا علي بن موسى (عليهم السلام) عند المأمون لعنه الله بمرو، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق وخراسان، فقال الرضا (عليه السلام): أخبروني عن قول الله عز وجل: (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍم)، فمن عنى بقوله: (يس)؟، قالت العلماء: (يس) محمد (صلى الله عليه وآله)، لم يشك فيه أحد قال أبو الحسن (عليه السلام): فإن الله تبارك وتعالى أعطى محمدًا (صلى الله عليه وآله) وآل محمد من ذلك فضلاً لا يبلغ أحد كنه
(1) الكشاف، ج 2، ص 352. والآية هي: (يحفظونه من أمر الله)..163 3) مجمع البيان، ج 9، ص 364. التفسير الصافي، ج 5، ص 122 تفسير الرازي، ج 29، ص(
(1) انظر : منبع الحياة وحجية قول المجتهد، نعمة الله الجزائري د ت ص 69 مطبوع بذيل كتاب: الشهاب الثاقب فيوجوب صلاة الجمعة العيني للفيض الكاشاني).
(5) سعد السعود، ص 275الآيات نسبه إليه ابن طاوس في سعد السعود ونقل عنه فوائد يظهر منها جلالته ولم أتحقق عصره لكنه من القدماء يروي عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ويظهر من كلام ابن طاوس ان له كتابا آخر في مناقب النبي والأئمة (عليهم السلام).
أعيان الشيعة، ج 8، ص 10).