وصفه إلا من غفل (1)، وذلك أن الله (عز وجل) لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم]، فقال تبارك وتعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ)، وقال: (سَلَامٌ عَلَى إبراهيم)) وقال: (سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ)... وقال: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) (ص)، يعني آل محمد (صلى الله عليه وآله)).
السيوطي في الإتقان، اخرج الحاكم من طريق عاصم الجحدري، عن أبي 81] فا[بكرة: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قرأ: متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان). ورواه البزاز أيضًا كما في مجمع الزوائد (*).
[82] فب – وفيه : اخرج الحاكم من حديث أبي هريرة: انه ( صلى الله عليه وآله) قرأ: (فلاتعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين) ().
[83] فج - وفيه وأخرج عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وآله) [وسلم]) قرأ: (لقدجاءكم رسول من أنفسكم) بفتح الفاء (10).
[84] فد - وفيه وأخرج عن عائشة أنه صلى الله عليه وآله) [وسلم]) قرأ: ( فروحوريحان) يعني (بفتح) (1) الراء (12).
[85] فه - الكشاف: قرأ زيد بن علي رضي الله عنهما ] ( رب العالمين) بالنصب علىالمدح (13).
(1) في المصادر : (عقله).208 7) الإتقان، ج 1، ص(.156 8) مجمع الزوائد، ج 7، ص(
(9) المستدرك، ج 2، ص 247 الإتقان، ج 2، ص 68. بسند آخر ..208 10) الإتقان، ج 1، ص(
(11) في المصدر : (بضم الراء).الضم هو الأصح على هذه القراءة، ولان الآية في المصحف الرسمي (فَرَوْحٌ وريحان) (سورة الواقعة، الآية: (89) بالفتح وليس بالضم.