مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهَا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴾ (1)، فاستخلف موسى هارون، فنصبوا عجلاً جسدا له خوار فقالوا: هذا الهكم وآله موسى وتركوا هارون فقال: ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾
(2)، فضرب لكم أمثالهم وبين لكم كيف صنع بهم. وقال : أن نبي الله (صلى الله عليه وآله)لم يقبض حتى أعلم الناس أمر علي (ع) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وقال: انه منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وكان صاحب راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المواطن كلها، وكان معه في المسجد يدخله على كل حال، وكان أول الناس إيمانا، فلما قبض نبي الله (صلى الله عليه وآله)..(3). إلى آخر ما مر في المقدمة الأولى.
[21] كا - أبو علي بن شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي في الأمالي عن أبيه،عن أبي عمر عبد الواحد بن محمد، عن احمد] (ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابي معشر، عن أبيه) [سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: تؤخذون كما أخذت الأمم من قبلكم، ذراعًا بذراع، وشبراً بشبر، وباعا بباع، حتى لو أن أحدًا من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه. قال: قال أبو هريرة: [و] أن شئتم فاقرءوا القرآن كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ، قال أبو هريرة والخلاق: الدين (فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ) حتى فرغ من الآية. قالوا: يا نبي الله، [ف]ما صنعت اليهود والنصارى؟ قال: وما الناس إلا هم (5).
[22] كب - الشيخ محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن علي بن إبراهيم بن هاشمعن القاسم بن الربيع الوراق، عن محمد بن سنان، عن صباح المدائني، عن المفضل، أن الصادق (عليه السلام) كتب إليه في جواب مسائله في جمع من الغلاة الملاحدة واشباههم:
وأما ما ذكرت في آخر كتابك أنهم يزعمون أن الله رب العالمين هو النبي (صلى الله عليه وآله) وانك شبهت قولهم بقول الذين قالوا في عيسى (6) ما قالوا، فقد عرفت أن السنن والأمثال
(1) سورة الأعراف، الآية: 138.