والحسين وسلمان والمقداد وأبو ذر فمكثوا أربعين حتى قام علي فقاتل من خالفه). قلت: لعل الأربعين من يوم إظهار النبي (صلى الله عليه وآله) خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام).
[19] يط - ثقة الإسلام في الكافي عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابنمحبوب، عن جميل بن صالح، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:
لَتَرْكَنَ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قال: يا زرارة أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان (2). قال بعض المحققين (3): أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الأمم السابقة من ترك الخليفة وإتباع العجل والسامري وأشباه ذلك. انتهى.
وروى هذا الخبر علي بن إبراهيم القمي عن علي بن الحسين، عن أحمد بن عبد الله...
مثله (4).
[20] ك - العياشي في تفسيره عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (عليه السلام) قال: إنالله قضى الاختلاف على خلقه وكان أمرًا قد قضاه في حكمه (5) كما قضى على الأمم من قبلكم، وهي السنن والأمثال تجري على الناس، فجرت علينا كما جرت على الذين من قبلنا، وقول الله حق، قال الله تبارك وتعالى لمحمد (صلى الله عليه وآله): ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا) ()، وقال: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً، وقال: ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) ()، وقال: لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ). وقد قضى الله على موسى وهو مع قومه يريهم الآيات والنذر، ثم مروا على قوم يعبدون أصناما قَالُوا يَا
(1) تفسير العياشي، ج 1، ص 303 - 304، والآيات 21 - 42 من سورة المائدة.415 2) الكافي، ج 1، ص(
(3) هذا الرأي ذكره العلامة المجلسي في البحار، ج 24، 350 وأيضا ذكره في مرآة العقول، ج 5، ص 20. تعقيبا على روايةالكافي.
.413 4) تفسير القمي، ج 2، ص(
(5) في المصدر: (علمه).102:8) سورة يونس، الآية(
(9) سورة الروم، الآية: 30.