صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 387 من 503

[صفحة 387]

عبد الصمد، وفي الثالثة عبد المجيد، وفي الرابعة ذو العلا، وفي الخامسة المزكى، وفي السادسة رب العلا، وفي السابعة العلي الأعلى سماني الله عز وجل بأمير المؤمنين، ومحمد ﷺ بأبي تراب، وأبي بأبي الحسن، وأمي صلى الحملة بأبي العشر، قالوا: فلما سمع الديراني ذلك أخذ يضرب الناقوس، فقال له أمير المؤمنين: تدري ما يقول هذا الناقوس؟ قال الديراني:

وأنى لي بذلك! فقال أمير المؤمنين: إن سليمان كان يعلم منطق الطير والنمل، وأنا وصي محمد المصطفى، فليس ببدع أن أفسر لك ما يقول ناقوسك، ثم قال أمير المؤمنين: إنه يقول: سبوح قدوس رؤوف، أنت حق أنت حق، ثم علمه تسبيحا من لسان الناقوس، فلما رأى الديراني هذه الآية الباهرة من أمير المؤمنين؛ ألقى نفسه من أعلى الدير إليه، فأمر الله ملكا فقبضه في الهواء، ووضعه على الأرض، ولما وصل إلى الأرض شهق شهقة، فاجتمع إليه أربعمائة نصراني ممن كانوا معه في الدير، وسألوه عما جرى عليه فقال: إني قرأت في الإنجيل أن فتى صبيح الوجه يقدم هذا الدير؛ من آمن به نجا، ومن عصاه هوی في النار، قالوا: فلما سمع النصارى ذلك منه أسرعوا إلى أمير المؤمنين لام، وأسلموا على يديه، والحمد لله على دين الإسلام).

علة سماع الرسول صوت علي في السماوات عند عروجه إليها الخامس والثلاثون مدينة المعاجز للسيد العلامة التوبلي عن عمر ابن إبراهيم الأوسي قال: روي عن رس رسول الله ﷺ قال: (لما كانت الليلة الله

التالي صفحة 387 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...