صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 388 من 503

[صفحة 388]

التي أسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه، وغبت عن تحية كل ملك وكلامه، وصرت بمقام انقطعت عني فيه الأصوات، وتساوى عندي الأحياء والأموات؛ اضطرب قلبي، وتضاعفت كربي، فسمعت

(۱)

مناديا ينادي بلغة علي بن أبي طالب: قف يا محمد فإن ربك يصلي، فقلت: كيف يصلي وهو غني عن الصلاة لأحد؟ كيف بلغ علي هذا

المقام؟ فقال الله تعالى: اقرأ يا محمد: هو الذي يصلي عليكم وملائكته

ليخرجكم من الظلمات إلى النور، وصلاتي رحمة لك ولأمتك، فأما سماعك صوت علي، فإن أخاك موسى لما جاء الجبل الطور، وعاين

(۲)

ما عاين من [عظيم] الأمور أذهله ما رآه عما يلقى إليه، فشغلته عن الهيبة بذكر [الله] أحب الأشياء إليه؛ وهي العصا إذ قلت له: وما

(۳)

تلك بيمينك يا موسى، ولما كان علي أحب الناس إليك ناديناك بلغته وكلامه؛ ليسكن ما بقلبك من الرعب ولتفهم ما يلقى إليك، قال: ولي فيها مآرب أخرى، بها ألف معجزة ليس هذا موضع ذكرها).

الحق يهنئ أمير المومنين بعد تناوله الرطب من يد رسول الله السادس والثلاثون عن كتاب مجمع البحرين في فضائل السبطين قال: روي عن الصحابة الصادقين (أن النبي صل اللعنة دخل على فاطمة: أبوك اليوم ضيفك، فقالت فاطمة: الحسن فقال النبي)....

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب : بلسان .

(۳-۲) لم ترد هاتان الكلمتان في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٤) مدينة المعاجز ج ٢ ص ٤٠٣

التالي صفحة 388 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...