صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 107 من 503

[صفحة 107]

بالربوبية، ولرسوله بالنبوة، ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة، فقال:

ألست بربكم، ومحمد نبيكم، وعلي إمامكم، والأئمة الهادون أئمتكم؟

فقالوا: بلى شهدنا، فقال الله تعالى: أن تقولوا يوم القيامة، أي لئلا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، فأول ما أخذ الله عز وجل الميثاق على الأنبياء له بالربوبية، وهو قوله وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم

(1)

، فذكر جملة الأنبياء، ثم أبرز أفضلهم بالأسامي، فقال: ومنك يا محمد، فقدم رسول الله له لأنه أفضلهم ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم، فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء ورسول الله ﷺ أفضلهم، ثم على التحملة أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله ﷺ على الأنبياء بالإيمان به، وعلى أن صلى الله عليه وآله ينصروا أمير المؤمنين له فقال: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم، يعني رسول وأخبروا" لتؤمنن به ولتنصرنه) يعني أمير المؤمنين له، و الله وآله وسلم)

(۳)

أممكم بخبره وخبر وليه من الأئمة عليهم السلام).

كيفية كينونتهم في الأظلة الثامن والثمانون الكافي في تاريخ النبي، عن علي بن محمد، صة اللحملة عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي بن إبراهيم، عن علي بن حماد، عن المفضل قال: قلت لأبي عبد الله: كيف كنتم حيث كنتم في

(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ولا في نسختنا من البحار .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار وتخبروا
(٣) تفسير القمي ج ١ ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار ج ٥ ص ٢٣٦ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٥٨ ، مختصر بصائر الدرجات ١٦٦
التالي صفحة 107 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...