الأظلة؟ فقال: يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده أحد غيرنا في ظلة خضراء نسبحه ونقدسه ونهلله ونمجده، وما من ملك مقرب، ولا ذي روح غيرنا، حتى بدا له في خلق الأشياء، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم، ثم أنهى علم ذلك إلينا)".
الإمام الصادق عليه السلام يجيب عن مسألة واحدة بأجوبة عدة التاسع والثمانون منتخب البصائر أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الصلت، عن زرعة عن محمد الحضرمي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن موسى بن أشيم، قال: قلت لأبي عبدالله: إني أريد أن تجعل لي مجلسا، فواعدني يوما وأتيته للميعاد، فدخلت عليه فسألته عما أردت أن أسأله عنه، فبينا نحن كذلك إذ قرع علينا رجل الباب، فقلت: جعلت فداك أما أنا فقد فرغت من حاجتي، فرأيك. فأذن له
(۲)فدخل الرجل فتحدث ساعة ثم سأله عن مسائلي بعينها لم يخرم منها شيئا، فأجابه بغير ما أجابني، فدخلني من ذلك ما لا يعلمه إلا الله، ثم خرج فلم يلبث " إلا يسيرا حتى استأذن عليه آخر، فأذن له فتحدث ساعة ثم سأله عن تلك المسائل بعينها، فأجابه بغير ما أجابني وأجاب الأول قبله، فازددت غما حتى كدت أن أكفر، ثم خرج فلم يلبث إلا
(٤)يسيرا حتى جاءنا آخر ثالث، فسأله عن تلك المسائل بعينها، فأجابه
(۱) الكافي ج ١ ص ٤٤١ ، بحار الأنوار ج ١٥ ص ٢٤ + ج ٥٤ ص ١٩٦.(٣ - ٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب: فلم نلبث