صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 106 من 503

[صفحة 106]

خلقه، ونحن ولاة أمر الله في عباده)".

محمد صلى الله عليه وآله حجاب الله تبارك وتعالى السادس والثمانون وفيه الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن علي بن الصلت، عن الحكم وإسماعيل ابني حبيب، عن بريد العجلي قال: سمعت أبا جعفر يقول: بنا عبد الله، وبنا عرف الله، وبنا وحد الله تبارك وتعالى، ومحمد حجاب الله تبارك وتعالى).

أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد صلى الله عليه وآله السابع والثمانون تفسير علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن سنان قال: (قال أبو عبد الله

(۲)

: أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد رسول الله ﷺ، وذلك صلى أنه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء: تقدم يا محمد، فقد وطئت موطئا

(۳)

لم يطأه أحد قبلك لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، فكان من الله عز وجل كما قال الله: قاب قوسين أو أدنى أي بل أدنى، فلما خرج الأمر من الله وقع إلى أوليائه، فقال الصادق: كان الميثاق مأخوذا عليهم الله

(٤)
(1) الكافي ج ١ ص ١٤٥ ، شرح أصول الكافي ج ٤ ص ٢٢٧ . (سند مختلف: بحار الأنوار ج ۲۳ ص ١٠٢، بصائر الدرجات ٦٤).
(۲) لم ترد هذه في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي مدينة المعاجز وهامش البحار
(٤) في في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي هامش مدينة المعاجز : كان ذلك مأخوذا
التالي صفحة 106 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...