السابع و الستّون: و عنه بإسناده عن حذيفة، قال: سمعت النبيّ (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول: ويح هذه الأمّة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون و يطردون إلّا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه و يفرّ منهم بقلبه، فإذا أراد اللّه تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كلّ جبار عنيد، و هو القادر على ما يشاء أن يصلح الأمّة بعد فسادها. يا حذيفة، لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم على يديه، و يظهر الإسلام، و اللّه لا يخلف وعده و هو سريع الحساب (1).
الثامن و الستّون: و عنه بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و سلّم، قال: تتنعّم أمّتي في زمان المهديّ نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ، يرسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض من نباتها شيئا إلّا أخرجته (2).
التاسع و الستّون: و عنه بإسناده عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): نحن بنو عبد المطّلب سادات الجنّة: أنا و أخي علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين (3) و المهديّ (4).
السبعون: و عنه بإسناده عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): لو لم يبق من الدنيا الّا ليلة، لملّك اللّه تعالى فيها رجلا من أهل بيتي (5).
الحادي و السبعون: بإسناده عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) يقتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا يصير الى واحد [منهم] ثمّ تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم، ثمّ يجيء خليفة اللّه المهديّ (عليه السّلام)، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه، فإنّه خليفة اللّه المهديّ (6).
المصنّف لابن أبي شيبة 15/ 235 ح 19573. سنن ابن ماجة 2/ 1366 ح 4082. ذخائر العقبى 17.
(1)- الأربعون حديثا، ح 28. عقد الدرر 95 ب 4 ف 1. ينابيع المودّة 3/ 298 ب 78.