الثاني و الستّون: و عنه بإسناده عن زرارة (1) بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): يخرج رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي و خلقه خلقي، يملؤها قسطا و عدلا (2).
الثالث و الستّون: و عنه بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ، قال: رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): يكون عند انقطاع من الزمان و ظهور من الفتن رجل يقال له المهديّ، يكون عطاؤه هنيئا (3).
الرابع و الستّون: و عنه بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): يخرج رجل من أهل بيتي و يعمل بسنّتي، و ينزل اللّه له البركة من السماء و تخرج له الأرض بركتها، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يحكم على أهل هذه الأمّة سبع سنين، و ينزل بيت المقدس (4).
الخامس و الستّون: و عنه بإسناده عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان، فأتوها و لو حبوا على الثلج، فإنّ فيها خليفة اللّه المهديّ (5).
السادس و الستّون: و عنه بإسناده عن علقمة، عن عبد اللّه، قال: بينا نحن عند رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) إذ أقبلت فتية من بني هاشم، فلمّا رآهم النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) اغرورقت عيناه و تغيّر لونه، فقالوا: يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه؛ فقال: إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق و معهم رايات سود، فيسألون الحقّ فلا يعطونه، فيقاتلون و ينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون، حتّى يدفعوه الى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا كما ملأوها جورا، فمن استطاع منكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج (6).
(1)- هكذا في المتن، و يوافقه لفظ حلية الأبرار؛ أمّا في كشف الغمّة، فلفظه «زر بن عبد اللّه»، و الظاهر انه في كليهما تصحيف من «زرّ، عن عبد اللّه (بن مسعود)».