الثاني و السبعون: و عنه بإسناده عن ثوبان، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): تجيء الرايات السّود من قبل المشرق كأنّ قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم و لو حبوا على الثّلج (1).
الثالث و السبعون: و عنه بإسناده عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، قال: قلت: يا رسول اللّه، أمنّا آل محمّد المهديّ أم من غيرنا؟ فقال النّبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و سلّم: لا بل منّا، يختم للّه به الدّين كما فتح بنا، و بنا ينقذون من الفتن كما أنقذوا من الشّرك، و بنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألّف بينهم بعد عداوة الشّرك إخوانا في دينهم (2).
الرابع و السبعون: و عنه بإسناده عن عبد اللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): لو لم يبق من الدّنيا الّا ليلة واحدة، لطوّل اللّه تلك اللّيلة حتّى يملك رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي، يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يقسم المال بالسّويّه،، و يجعل الغنى في قلو هذه الأمّة، فيملك سبعا أو تسعا، و لا خير في عيش الحياة بعد المهديّ (3).
الخامس و السبعون: و عنه بإسناده عن أبي هريرة، عن النّبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، قال: لا تقوم السّاعة حتّى يملك رجل من أهل بيتي يفتح اللّه القسطنطنية و الدّيلم على يده، و لو لم يبق الّا يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يفتحها (4).
السادس و السبعون: و عنه بإسناده عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده، أنّ النبيّ (صلى اللّٰه عليه و آله) و سلّم قال: سيكون بعدي خلفاء، و من بعد الخلفاء أمراء، و من بعد الأمراء ملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا (5).
(1)- الأربعون حديثا، ح 33. البيان 104 ب 4؛ عقد الدرر 173 ب 5؛ البرهان للمتّقي الهنديّ 148 ب 7.