عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ لَا تَصْحَبِ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ فيما جاء في الإبل قَالَ الصَّادِقُ (ع) إِيَّاكُمْ وَ الْإِبِلَ الْحُمُرَ فَإِنَّهَا أَقْصَرُ الْإِبِلِ أَعْمَاراً (1) وَ قَالَ (ع) أَيْضاً اشْتَرُوا السُّودَ الْقِبَاحَ فَإِنَّهَا أَطْوَلُ الْإِبِلِ أَعْمَاراً (2) وَ نَهَى النَّبِيُّ (ص) أَنْ يُتَخَطَّى الْقِطَارُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قِطَارٍ إِلَّا وَ مَا بَيْنَ الْبَعِيرِ إِلَى الْبَعِيرِ شَيْطَانٌ. وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ إِبِلِ الْجَلَّالَةِ (3) أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُهَا وَ أَنْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا وَ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا الْأُدْمُ وَ لَا يَرْكَبُهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً في الخيل و غيرها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ لَا تُجَزُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَ لَا أَعْرَافَهَا وَ لَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي نَوَاصِيهَا وَ إِنَّ أَعْرَافَهَا دَفْؤُهَا وَ إِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا (4). وَ قَالَ (ص) يُمْنُ الْخَيْلِ فِي كُلِّ أَحْوَى أَحْمَرَ وَ فِي كُلِّ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُطْلِقَ الْيَمِينِ (5).
عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ عَلَى كُلِّ مَنْخِرٍ مِنَ الدَّوَابِّ شَيْطَانٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ
(1) الحمر- بضم فسكون-: جمع أحمر. و حمر الفرس- من باب علم-: سنق و اتخم أو فسدت رائحة فمه فهو حمر ككتف. و الحمر- بالتحريك-: داء يعتري الدابّة من أكل الشعير.و الأدهم: الأسود، و الذي يشتد سواده. و الأغر: الأبيض، و الذي في جبهته بياض.