مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · صفحة 263 من 480

[صفحة 263]

وَ قَالَ (ع) السَّرْجُ مَرْكَبٌ مَلْعُونٌ لِلنِّسَاءِ وَ قَالَ (ع) مِنْ شَقَاءِ الْعَيْشِ مَرْكَبُ السَّوْءِ وَ قَالَ (ع) الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ سَأَلَ رَجُلٌ عَنِ الصَّادِقِ (ع) مَتَى أَضْرِبُ دَابَّتِي تَحْتِي قَالَ إِذَا لَمْ تَمْشِ تَحْتَكَ كَمَشْيِهَا إِلَى مِذْوَدِهَا (1).

عَنْهُ (ع) قَالَ اضْرِبُوهَا عَلَى الْعِثَارِ وَ لَا تَضْرِبُوهَا عَلَى النِّفَارِ فَإِنَّهَا تَرَى مَا لَا تَرَوْنَ (2).

عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ إِذَا عَثَرَتِ الدَّابَّةُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَقَالَ لَهَا تَعَسْتِ تَقُولُ تَعَسَ أَعْصَانَا لِلرَّبِ (3).

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) مَا عَثَرَتْ دَابَّتِي قَطُّ قِيلَ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنِّي لَمْ أَطَأْ بِهَا زَرْعاً قَطُّ وَ عَنْ عَلِيٍّ (ع) فِي الدَّوَابِّ وَ لَا تَضْرِبُوا الْوُجُوهَ وَ لَا تَلْعَنُوهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَعَنَ لَاعِنَهَا وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) إِذَا لَعَنْتَ الدَّوَابَّ لَزِمَتْهَا اللَّعْنَةُ عَلَى صَاحِبِهَا وَ قَالَ (ع) أَيْضاً لَا تَتَوَرَّكُوا عَلَى الدَّوَابِ (4) وَ لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَهَا مَجَالِسَ وَ قَالَ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ لَا تُرْدِفْ ثَلَاثَةً فَإِنَّ أَحَدَهُمْ مَلْعُونٌ وَ هُوَ الْمُقَدَّمُ وَ قَالَ (ع) لِكُلِّ شَيْءٍ حُرْمَةٌ وَ حُرْمَةُ الْبَهَائِمِ فِي وُجُوهِهَا عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) أَبْصَرَ نَاقَةً مَعْقُولَةً وَ عَلَيْهَا جَهَازُهَا فَقَالَ (ص) أَيْنَ صَاحِبُهَا لَا مُرُوءَةَ لَهُ فَلْيَسْتَعِدَّ غَداً لِلْخُصُومَةِ حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) عَلَى نَاقَةٍ لَهُ أَرْبَعِينَ حِجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ قَطُّ

(1) المذود- كمنبر- معتلف الدابّة.
(2) العثار- بالكسر-: السقطة و الزلة، يقال: عثرت الدابّة- من بابي ضرب و نصر-: زلت و سقطت. و نفرت الدابّة من كذا نفارا- من بابي ضرب و نصر-: جزعت و تباعدت.
(3) تعست الدابّة- من بابي علم و منع-: عثرت و أكبت على وجهها- و أيضا بمعنى هلكت.
(4) تورك: اعتمد على وركه.- الشيء: حمله على وركه.- الراكب: ثنى رجله ليركب أو يستريح.
التالي صفحة 263 من 480 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...