مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · صفحة 175 من 480

[صفحة 175]

في الكمثرى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ الْكُمَّثْرَى يَجْلُو الْقَلْبَ وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ الْكُمَّثْرَى يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يُقَوِّيهَا هُوَ وَ السَّفَرْجَلُ (1). في الإجاص عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا (ع) وَ بَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ إِجَّاصٌ أَسْوَدُ فِي إِبَّانِهِ (2) فَقَالَ إِنَّهُ هَاجَتْ بِي حَرَارَةٌ وَ أَرَى الْإِجَّاصَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ وَ يُسَكِّنُ الصَّفْرَاءَ وَ إِنَّ الْيَابِسَ يُسَكِّنُ الدَّمَ وَ يُسَكِّنُ الدَّاءَ الدَّوِيَّ وَ هُوَ لِلدَّاءِ دَوَاءٌ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ في الزبيب عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ أَكَلَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى الرِّيقِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ لَمْ يَعْتَلَّ إِلَّا عِلَّةَ الْمَوْتِ وَ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ لَمْ يَرَ فِي جَسَدِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْقَلْبَ وَ يَذْهَبُ بِالْمَرَضِ وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ فِي رِوَايَةٍ يَذْهَبُ بِالْغَمِّ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يُطْفِئُ الْمِرَّةَ وَ يَأْكُلُ الْبَلْغَمَ وَ يُصِحُّ الْجِسْمَ وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالْوَصَبِ (3). في العناب عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ الْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى

(1) الكمثرى- بالضم فالتشديد-: و الاجاص- بالكسر- و السفرجل: كلها أنواع من جنس واحد. و يدبغ المعدة أي يلينها.
(2) التور- بالفتح-: إناء صغير، يشرب منه. و إبانه- بالكسر فالتشديد- أي في حينه أو أوانه.
(3) الوصب- بالتحريك-: المرض و نحول الجسم. و أيضا: التعب و الفتور في البدن.
التالي صفحة 175 من 480 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...