عَنْ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُوا التِّينَ الرَّطْبَ وَ الْيَابِسَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ يَنْفَعُ مِنَ النِّقْرِسِ وَ الْإِبْرِدَةِ (1). في العنب عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ نُوحاً شَكَا إِلَى اللَّهِ الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ كُلِ الْعِنَبَ الْأَسْوَدَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَمِ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْغَمَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ الْعِنَبَ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ شَيْئَانِ يُؤْكَلَانِ بِالْيَدَيْنِ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ مِنَ الْفِرْدَوْسِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) خَيْرُ طَعَامِكُمُ الْخُبْزُ وَ خَيْرُ فَاكِهَتِكُمُ الْعِنَبُ وَ قَالَ (ص) خُلِقَتِ النَّخْلَةُ وَ الرُّمَّانُ وَ الْعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ ع مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُوا الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَ أَمْرَأُ وَ قَالَ (ص) رَبِيعُ أُمَّتِي الْعِنَبُ وَ الْبِطِّيخُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ بِالْخُبْزِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ قَالَ الْعِنَبُ أُدْمٌ وَ فَاكِهَةٌ وَ طَعَامٌ وَ حَلْوَاءُ وَ قَالَ الرِّضَا (ع) كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) يُعْجِبُهُ الْعِنَبُ فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ لَهُ بِعُنْقُودِ عِنَبٍ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَمَرَ بِهِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ فَوَشَى غُلَامُهُ بِذَلِكَ إِلَى أُمِّ وَلَدٍ لَهُ (2) فَأَمَرَتْهُ فَاشْتَرَاهُ مِنَ السَّائِلِ ثُمَّ أَتَتْهُ بِهِ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ فَأَمَرَ بِهِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَكَلَهُ
(1) الابردة- بالكسر-: علة معروفة من غلبة الرطوبة و هي برد في الجوف.