في التفاح عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) وَ بَيْنَ يَدَيْهِ تُفَّاحٌ أَخْضَرُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذَا فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ وُعِكْتُ الْبَارِحَةَ فَبُعِثَ إِلَيَّ هَذَا لِآكُلَهُ أَسْتَطْفِئُ بِهِ الْحَرَارَةَ وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ وَ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ التُّفَّاحَ يُورِثُ النِّسْيَانَ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يُوَلِّدُ فِي الْمَعِدَةِ لُزُوجَةً عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (ع) قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَتَدَاوَى إِلَّا بِإِفَاضَةِ الْمَاءِ الْبَارِدِ لِلْحُمَّى وَ أَكْلِ التُّفَّاحِ وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) كُلُوا التُّفَّاحَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يُصَوِّحُ الْمَعِدَةَ عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ التُّفَّاحُ نَافِعٌ مِنْ خِصَالٍ مِنَ السِّحْرِ وَ السَّمِّ وَ اللَّمَمِ وَ مِمَّا يُعْرَضُ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَ الْبَلْغَمِ الْعَارِضِ وَ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ أَسْرَعَ مَنْفَعَةً مِنْهُ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِي أَخِي سَيْفٌ فَأَصَابَ النَّاسَ رُعَافٌ شَدِيدٌ كَانَ الرَّجُلُ يَرْعُفُ يَوْمَيْنِ وَ يَمُوتُ فَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَإِذَا سَيْفٌ فِي الرُّعَافِ وَ هُوَ يَرْعُفُ رُعَافاً شَدِيداً فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقَالَ يَا زِيَادُ أَطْعِمْ سَيْفاً التُّفَّاحَ فَأَطْعَمْتُهُ فَبَرَأَ في التين عَنْ أَبِي ذَرٍّ (رحمه اللّه) قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ (ص) طَبَقٌ عَلَيْهِ تِينٌ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ كُلُوا فَلَوْ قُلْتُ فَاكِهَةٌ نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ لَقُلْتُ هَذِهِ لِأَنَّهَا فَاكِهَةٌ بِلَا عَجَمٍ فَكُلُوهَا فَإِنَّهَا تَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ تَنْفَعُ مِنَ النِّقْرِسِ (1). وَ عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ التِّينُ يَذْهَبُ بِالْبَخَرِ (2) وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ حَتَّى لَا يُحْتَاجَ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ وَ فِي الْحَدِيثِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُهُ فَلْيُدْمِنْ مِنْ أَكْلِ الْبَلَسِ وَ هُوَ التِّينُ
(1) العجم- بالتحريك-: كل ما كان في جوف مأكول كنوى التمر و غيره. و النقرس- بالكسر- ورم يحدث في مفاصل القدم و إبهامها.