أبو عبد الله قال: حرم الله النساء على علي ما دامت ففاطمة حية لأنها طاهرة لا تحيض وقال عبيد الهروي في الغريبين سميت مريم بتولا لأنها بتلت عن الرجال وسميت ففاطمة بتولا لأنها بتلت عن النظير.
أبو هاشم العسكري: سألت صاحب العسكر (عليه السلام) لم سميت ففاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
فقال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) من أول النهار كالشمس الضاحية، و عند الزوال كالقمر المنير وعند غروب الشمس كالكوكب الدري.
الحسن بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لم سميت ففاطمة الزهراء؟ قال: لان لها في الجنة قبة من ياقوت حمراء ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة معلقة بقدرة الجبار لا علاقة لها من فوقها فتمسكهاء ولا دعامة لها من تحتها فتلزمها لها مئة ألف باب على كل باب ألف من الملائكة، يراها أهل الجنة كما يرى أحدكم الكوكب الدري الزاهر في أفق السماء، فيقولون: هذه الزهراء لففاطمة (عليها السلام). المصدر: بحار الأنوار
"طهارتها الجسدية وتنزهها عن ما يصيب النساء هو نظير عدم إصابة المعصوم بالجنابة كما في عقيدتنا وهذه روايات واضحة على أنها لها خصائص كخصائص الأمة عليهم السلام كما أن محبتها ونوربتها كحب الأئمة ونوريتهم فكل هذه الأمور تعطي دلالة واضحة على إمامتها صلوات الله وسلامه عليها."