أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و ففاطمة، و الحسنء و الحسين، وجميع الأمة عليهم الصلاة و السلام، ولكن أكنوا عن اسم ففاطمة عليها السلام، و يحضره جبرئيل و قال: فيقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: يا رسول الله! إنه كان ممن قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل! إنه ممن كان يحب عليا عليه السلام و ذريته فأحبه.
وقال جبرئيل لميكائيل و إسرافيل عليهم السلام مثل ذلك.
ثم يقولون جميعا لملك الموت: إنه ممن كان يحب محمدا و آله عليهم السلام و يتولى عليا عليه السلام و ذريتهء فارفق به.
قال: فيقول ملك الموت: و الذي اختاركم و كرمكم و اصطفي محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة، وخصه بالرسالة؛ لأنا أرفق به من والد رفيق، و أشفق عليه من أخ شفيق.
ثم قام إليه ملك الموت فيقول: يا عبد الله! أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت رهان أمانك؟ فيقول ملك الموت: فبماذا؟
فيقول: بحبي محمد و آله، و بولايتي علي بن أبي طالب و ذريته عليهم السلام.
فيقول: أما ما كنت تحذر فقد آمنك الله منه، و أما ما كنت ترجو فقد آتاك الله به، افتح عينيك، فانظر إلى ما عندك.
فيقول له: هذا ما أعد الله لك، و هؤلاء رفقاؤك، أفتحب اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا؟