"فكونها محدثة تحدثها الملائكة من ادلة إمامتها فهذا التحديث يختلف عن حالة مريم بنت عمران فهو اوسع واشمل واكثر وكونها سيدة نساء عالمها من الاولين والاخرين دليل على هيمنتها وحجيتها على الخلق كله."
- في مقاتل الطالبيين بإسناده إلى جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): أن ففاطمة (عليها السلام) كانت تكنى أم أبيها. المصدر: بحار الأنوار
"هذه الكناية ليست كناية ترابية في عالمنا فلها دلالة واضحة وصريحة في المقام العالي لها."
1- عن جابر الأنصاري قال النبي (صلى الله عليه وآله): إنما سميت ابنتي ففاطمة لانالله فطمها وفطم محبيها عن النار.
الصادق (عليه السلام): تدري أي شيء تفسير ففاطمة قال: فطمت من الشر ويقال إنما سميت ففاطمة لأنها فطمت عن الطمث.
أبو صالح المؤذن في الأربعين: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما البتول؟ قال: التي لم تر حمرة قط ولم تحض فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء وقال (عليه السلام): لعائشة يا حميرا إن ففاطمة ليست كنساء الآدميين لا تعتل كما تعتلن.