فوج ينزل وفوج يصعد، وإن الله تبارك وتعالى كشط لإبراهيم عليه السلام عن السماوات حتى أبصر العرش وزاد الله في قوة ناظره، وإن الله زاد في قوة ناظرة محمد وعلى ففاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن. ومعارج معراج الملائكة والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة لقول الله: " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام " قال: قلت: من كل أمر؟ قال: بكل أمر قلت: هذا التنزيل؟ قال نعم. المصدر: بحار الأنوار
""زيادة قوة ناظرها صلوات الله وسلامه عليها وانكشاف العرش لها ورؤية أفواج الملائكة دليل على إمامتها وحجيتها."
9- عن محمد بن زكريا الجوهري قال: حدثنا شعيب بن واقد قال: حدثني إسحاق بنجعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله " عليه السلام " يقول إنما سميت ففاطمة عليها السلام محدثه لان الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول: يا ففاطمة الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا ففاطمة اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين، فتحدثهم ويحدثونها فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمهاء وان الله عز وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين.
المصدر: علل الشرائع