""فتخصيصها بليلة القدر وهي ليلة عظيمة جدا عند المسلمين وهي ليلة نزول القرآن في شهر القرآن وتخصيص معرفتها والله من أوضح الأدلة على إمامتها صلوات الله وسلامه
/"- عن صالح بن سهل الهمداني قال: سمعت أبا عبد اللهاعليه السلاميقول في قول الندعروجل: اللهنور السماواتو الأرض مثل نوره كمشكاة يقول: "المث لمشكاة: فاطمةعليها السلام) فيها مصباح المصباح: الحسن و الحسينعليهما
السلهم) في رجاجة الرجاجه كأنها كوكب دري كأن اطمةعليا السلاماكوكب دري بين نساء أهل الأرضء يوقد من شجرة مباركة يوقد من إبراهيمعليهوعلى نبيناة آله السلام) لا شرقية و لأعربية يعني لأيهودية و لآنصرانية، يكاذ رينها يضيء يكاد العلم يشاء يهدي الله الأنمةاعليهم السلاامن يشا أن يدخله في نور ولآيتهم مخلصاو يضرب الله الأمثال لاس والله كل شيء عليم ".
المصدر: تفسير البرهان الشريف
"فعندما يخبرنا الله أنها مشكاة في هذا المثال القرآني التوحيدي يعني دخولها في التوحيد وأن دخولها يلتزم الإيمان بحجيتها وإمامتها."
8 عن عبد الله بن عجلان السكوني قال: قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:بيت علي وففاطمة من حجرة رسول الله صلوات الله عليهم، وسقف بيتهم عرش رب العالمين وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء، وفي كل ساعة وطرفة عينء والملائكة لا ينقطع فوجهم،