وإذا أرادَ به غير ذلك ترك القلب بها فيهم)7©. تتاف 1 لتكت
(قال رسولٌ الله صلَى الله عليه وآله: ناجى داودٌ ريّه فقال: إلهي 0 مَلِكٍ خُرانة فأينَ حُراتُك؟ قال جل جلاله: لي حْزائةٌ أعظَمٌ من العَرْش» وأُوسَعٌ من الكْرسِيء وأَطْيْبْ من التق وأزيَنُ من الملكُوت: أرضها الّعرفة وسماؤها لمان وشمسُها الشوق» وَقَمَرُها مي ونجومُها الخُواطيء ومحابها العَقْلُ ومَطَرُها الرَحمَة وأثارُها الطاعَة وتَمرْها© لمكم ولّها أربعة أبواب: العلْمُ وَالِليُ والصَبْنُ والرضا. ألا وهي القَلبْ)©,
ا[5د
وعسّم المقال يكون بهذه الرواية الشريفة: عن سيّد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم: ل(العُقَولٌ أثِمةٌ الأفكار, والأفكارٌ أثمة القُلوب, والقُلوبُ أئِمةٌ الحَواسٌ وَالحَواسر أئمة الأعضاء) ©.
المرتبة الخامسة: شهادة البصيرة؛
وهي شهادةٌ القلب والعقل معاً حين إنكشاف الحُجُب والعَياهِبٍ
(1) عن الخصال الشريف ج1 ص240 ح90.