وَجْهه أهدى أُمَنْ يَمشِي سُويَاً على صراط مُستّقيم6, أمّا القَلبُ الذي
م 32 1 3 00 ل ع سه 007 فيه إيمان ونفاقٌ فهُم قو كانوا بالطائف فإِنْ أدرَكَ أُحَدَهم أحله على نفاقه هَلْكء وإن أدركه على إعانه بجا".
2د(عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: القلوب أربّعة: قلبٌُ فيه إيمان وليسَ فيه قرآن» وقلبْ فيه لكان وقرآن» وقلبُ فيه قرآن وليس فيه ليمان» وقلبٌ لا يمان فيه ولا قرآن. فأمّا الأوّل كالئمرة طيّبْ طعْمُها ولا طِيبّ لهاء والثاني كجراب المسكٍ طَْبْ إن فح وطَيّبْ إن وَعاه» والثالث كالآس طيْبْ رِيعُها وحبيث طَعْمّهاء والرابعٌ كالحنظل عحبيث رِيكُها وطّعمُّها)©.
3دعن سيد الساحدين صلوات الله عليه: (ألا إن للعَبدٍ أربع أعيّن: عينان 2 25 * عا ساك 5 بهد
يُبِصرٌ بهما أمرّ دينه ودنياه» وعينان يُبِصِرٌ بما أمرَّ آحرتف فإذا أرادَ الله ِعَبدٍ خيراً قح لَه العَيئّين اللنين في قَلْبه فأبصرَ بهما العَيب وأمّر آرت
(1) الآية الشريفة (22) من سورة الك المباركة.: إِنّ ذِكْرَ هؤلاء القوم من الطائف على سبيل المصداق.
(3) عن معان الأخبار ص395 ح51.