تناعُم وتعاشق وتَحاذب لا مثيل له في المياة الحسية المتعلقة بظواهر الأمور وقشورها. الطاهرة» وئقش الصور الْمُّقدّسة فيكون سان قالِه وحالِه وفعله وصفته وذاتِهِ كما في الدعاء الُسين الشريف: ليرقى الإنسان بعد هذا في عالّم مداه وإنبلاج بصيرته وسفور حقيقيه فتبدو لطائِفُ وتُشرق شرائق وتغيبُ أعبائه» وتنطيِسُ أرفاثة» لتكون حقيقتة ناطقة من دون صوته مسموع ونداء مقروع: (إلي والْجقني وهل غيرُهم عليهم السلام نورٌ لِعرّه الأيمج سبحانة وتعالمى عمّا يصفون؟! المرتبةٌ السادسةٌ: الشهادةٌ الذاتيةٌ؛ وهي شهادةٌ ذات الإنسان أو 0 وجوده وها حيثيتان: بل هي متحققةٌ في وجود كُلَّ شيء» وذلك آنها أي الشهادة الثالثة كانت هذه الماهيات المْحرّدة أو غير المْجرّدة» بل مطلق الجواهر ومظاهرها
(1) عن المفاتيح الشريف ص272» من دعاء يوم عرفة المبارك.