كما في الحديث:
(أكرموا عَمَتَكم النَخلّة» فإنها ُلِقَت من بقية طينة آدم) فالعناية الإلحية إقتضت أن لا يفوت حقّ كل عنصر» بل يصيب كل مخلوق من الحقوق المطالب بنحو مفصّل خارجٌ عن مقاصد هذا الكتاب.
وقد قال أهلٌ الدراية والحكمة في معناه:
1. هو العضو البدني» اللحمي التركيب» الصنوبري الشكل» أوالمخروطي الذي قاعدته إلى الأعلى ورأسه إلى الأسفل» ومقرّه في الجانب الأيسر من صدر الإنسان ما بين أضلاع القفص الصدري. وهو مِضخّة البدن الدموية الي هي في غاية الحكمة والإتقان» جل خالقه وتعالى مُبِعُهُ.
2. هو روح القلب والمراد منها الحقيقة اللطيفة الروحانية الربّانية والهي سرّ الحياة في القلب؛ وأصِل الإدراكات والإستشعارات القلبية.
3. هو النفْسُ الناطقة وهي جوهرٌ روحاني متوسط بين العالّم الروحانيالميرف والعالّم المسماني. فهو حقيقةٌ برزحية بين هذين العالّمين المتنافرين.
4. هو روح الإنسان الي بها حياته» وبفقدها مماته واليّ بِقِيِتْحقيقتها مستعصيةً لا تُدرّك أسرارُها وعجائبُها.
(1) عن مفاتيح الغيب ص 533 وص523.