وجاء في إصطلاحهم أيضاً: العقل الفَعّال والعقل الكُلَيء وعَقَلُ الكل لكل واحدٍ من هذه العناوين شرح وتفصيل ليس هذا خله.
وأهمٌ ما نحتاج إلى توضيحه في المقام ما ذكروه في معن العقل المستفاد حيث قال المولى الأحلّ صدر المتأهين (ره) في مفاتيح غيبه:
(الإشراق الرابع» في العقل المستفاد: وهو بعينه العقلٌ بالفعل» إذا أعثبيرت فيه مشاهدة تلك المعقولات7!) عند الإتصال بالمبدأ الفعّال» وسّمي به لإستفادة النفس إِيّاهِ مما فوقهاء فالإنسان من هذه الجهة هو تمام عالّم العَود وصورته؛ كما أن العقلَ الفعّال كمال عالم البّدو وغايته. فإِنّ الغاية الفصوى في إيجاد هذا العالّم الكوني ومكوّناته الحسيّة هي عيلقة الإنسان» وغاية عَلّقةٍ الإنسان العقلٌ المستفاد» أي المشاهدة للعقليّات والإتصال الملا الأعلى» وأما عيلّقة سائر الأكوان من النبات والحيوان فلضّرورات َي الإنسان وإستخدامه إيّاهاء كما قال تعالى: 9وخَلَقَ كم ما في الأَرْض جميعً" ولعلا يهمل فضالة المواد الي ُلِقَ من صفوها الإنسان»
(1) مراده من المعقولات هذه : هي المعقولات المكتسبة الي تشاهدها النفس مى شاءت منغير بَحشّم كسب في مقام العقل بالفعل كما بِّنه هو (ره) في كتابه المذكور.
(2) من الآية الشريفة (29) من سورة البقرة المباركة. والنصّ الصحيح هو هذا : (هو الذيخلق لكم ما في الأرض جميعا). اك4