قله أبو بصير عن الصادق عليه السلام وهو: يسم الله وبالله» والحمدٌ لله
م اج َه اا اع وه 000 2 03 ع وخَيرُ الأسماء كلها لله أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهدٌ أنَّ محمداً عبده ورسوله؛ أرسلّه بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة» وأشهدُ أن ربّي نعم الرب» وأن محمدا نعُمَ الرسول» وأن عليا نعم الوصي»
ِ 7027 02 َّ 0 01 ونعم الإمام» اللهم صّل على محمدٍ وآل محمدء وتقبل شفاعتّه في أمتف وإرقَعْ دَرَجَتَه الحمدٌ لله رب العالمين).
ربّما يستغربُ البعض من هذه الرواية الى ذكرت صيغة للتشهّد ليست
ع 8 1 2 34 كالصيغة المألوفة بين المصلين. والحق أنه لا محل لهذا الإستغراب لأمور
1. الصيغةٌ المألوفةٌ الى نقرأها جميعاً في صلواتنا المفروضة والمندوبةصارت معروفة بين المصلين لأن الجميعَ يردّدوها في صلواتهم» والسببُ في ذلك ذكرٌ الرسائل العملية الشريفة لعلمائنا أعلى الله مقاماتهم
00 5 لحاء وعدم ذكرهم لصيغةٍ أخحرىء بينما بحدٌ في كتب الحديث والمطوّلات 4 5 َس 1 الفقهية صِيّعا أحرى كثيرة عن الأئمة عليهم السلام سأذكر لك بعضا منها.
2. ما قالّه الفقيه الجامع الشيخ محمد حسن النجفي (ره) في جواهرالكلام في مبحث التشهّد: (إن المرادَ الوحوبُ من الموتّق المزبور” © للجميع
(1) عن القطرة ج1 ص220 وص221.