الأول: الجزيرة الخضراء في كتب الحغرافيين واللغة والأنساب7©.
الغاي: الجزيرة النضراء عند أهل الحديث والفقه والتراجء©.
حيث تتبع كر هذه الحزيرة وقصّتها في بطون الكتب والأسفار مؤلفاً
3 دهما قاله السيد أحمد المستنبط (ره) في خاتمة الباب الثامن من الجزء الأول من كتابه الشريف القطرة من بحار مناقب النبى والعترة صلوات الله عليهم حَميعا: (ثم إن أحتمٌ هذا الباب بذِكر تشهّد الصلاة للصادق عليه السلام» حيث إشتهر ف ألسنة بعض الناس إنكارٌ الشهادة بالولاية في الأذان والإقامة مع ما ورد في بر القاسم بن معاوية المروي عن إحتجاج الطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام: (إذا قالَ أحدُكم لا إلهَ إلا الله محمد رسول الله فليّقل علي أميرٌ المؤمنين) غافلاً عن كونها جزءا من الصلاة إستحباباً على ما روي عن الصادق عليه السلام. وإنّما أُوردُ الرواية لنْدرةٍ وجودهاء وشرافة مضموفاء وكثرة فوائدها في زماننا هذا لمن تدبّر فيها. حت إن العلامة النوري (قدّس سرّه) غفل عنها فلم ينقلها في المستدرك؛ والرواية مذكورة في رسالة معروفة: بق الجلسي (قُتّس سرّمم» مطبوعةٌ في صفحة (29) ما هذا لفظهُ: (ويُستحب أن يراد في التشهّد ما
(1) من ص227 إلى ص235 من كتاب الحزيرة الخضراء / الطبعة الأولى دار البلاغ /بيروت 1410ه 1990م
(2) من ص235 إلى ص 256 من المصدر المتقدّم الذكر.