بياك:
القصّةٌ المذكورةٌ موردٌ خلافب بين العلماء» فهناك من أنكرها وجعلها في قائمة الأخبار الدخيلة والموضوعة. ومنهم من قَبلّها إلى حدّ الإستشهاد بها في مقام القتيا والإستدلال الشرعي كالأستاذ الأكبر الوحيد البهبهان (ره) والمعروف ,موسسنّس علم الأصول حيث قال في حاشيته على مدارك الأحكام في حديثه عن صلاة الجمعة حين ردّه على من قال بوجويها في زمن الغيبة: (ومن الآثار حكاية المازندراني الذي وَصّلَّ إلى جزيرة الصاحب عليه السلام وهي تنادي بالاختصاص بالإمام ومُنصويه/)0,
وقد ذكر العلامة المعاصر السيد علي الحسيئ في مقدمته لكتاب كشف الأستار لشيخنا المْحدّث النوري (ره) وجوهاً حَسنةً لتأبيد هذه القصة حيث قال: (أقول: لقد أصبح هذا الموضوع موردَ البحث بين العلماء» ولكن لا وجة لتكذيب هذه القصة بالخصوص لأمور:...)©
ولقد أجادَ الشيخ الفاضل ناجي النجّار في كتابه الجزيرة الخضراء في الفصل الثاني من هذا الكتاب والذي عنونه (الفصل الثاني» مع الآثار والأخبار)» وجعله في قسمين:
(1) أي إن صلاة الجمعة لا تكون واجبةً إلا بحضور الإمام الأصل عليه السلام أو نائبه الخاصالمنصوب من قبله» وهذا الأمر مُبِيّنُ بنحو مفصّل في القصة المذكورة.
(2) عن حاشية الوحيد البهبهاني (ره) على مدارك الأحكام ص 221.