وذلك ما جاء في الرواية الشريفة عن إمامنا الصادق» عن أبيه عن جدهء عن سيد الشهداء صلوات الله عليهم أجمعين: (أنه سل عن قول الناس ف الأذان: إِنَّ السَبّبّ كان فيه رُؤيا رَآها عبد الله بن زيد, فأخبرٌ النبيّ صلَى الله عليه وآله فأمرَ بالأذان. فقال©: الوّحي يَنَرِلُ على تَبيّكم وتَرَعْمونَ أنه أذ الأذانَ عن عبد الله بن زيد؟ والأذان وَحَهُ دينكم وغَْضبّ وقال: ا
فالأذان وحه ديننا إذن.
ج الأذان شعارٌ إيماننا وإعلانُ إسلامنا العريز:
فقد جاء في الخبر عن إمامنا الثامن صلوات الله عليه في وجوه من علل الأذان وغاياته. فقال عليه السلام: (منها أن يكونَ تذكيراً للساهيء يها للغافل» وتعريفاً لمن جَهِلَ الوقت وإشتّغلَ عن الصلاق» وليكونَ ذلك داعياً إلى عبادة الخالق» مُرغَباً فيهاء مقر لَه بالتوجيد مُجاهراً بالإعان» مُعلِئاً بالإسلام» مُوذنا© لمن يُنساهاء وإنّما يقال مدن لأنه يُوذّن بالصلاق...)©
فالأذان دعوةٌ لعبادة الخالق» وتنبية للغافل» وشعارٌ يَجِهرٌ به أهلّ الإبمان»
(1) عبد الله بن زيد رجل عاش في زمن النبي صلَى الله عليه وآله» والدعوى هذه دعوى العامّةهوبعضهم قال: إن عمر هو الذي رأى» وأخرون قالوا: إنه أي بن كعب. وخسكت أقوالهم جميعاً.
(2) القول هنا لسيد الشهداء صلوات الله عليه.