وإعلان بالإسلام القوم إذن. د _الأذان دين الله عرّ وجل: حيث روى شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي (ره)
5 ءُ 1بأسانيده (عن المزي» وسّدير» ومحمد بن النعمان» وإبن أذينة» عن أبي عبد 1 5 5 8 5 5 5 الله عليه السلام أنهم حضروهء فقال: يا عُمر بن أذينة ما تّرى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم؟ فقلت: جُعلت فداك إِنهم يقولون إن أبي بن كعب الأنصاري رآه في النوم. فقال عليه السلام: كَدَبوا والله إن دِينَ الله تباركَ وتعالى أعرٌ مِن أن يُرى
53 رك ١ 1فالحَظ قول الإمام عليه السلام وهو يتحدّث عن الأذان: (إنَ دين الله تباركَ وتعاللى...). ك2 اس 2 فالآذان دين الله إذن. مه 0 3
ه_الأذان حجة من الله تعالى على الأمة:
إذ جاء في جامع الأخبار عن رسول الله صلَى الله عليه وآله أنه قال: ع4 7 ء
(... يا علي الأذان حُجَةٌ على أَمَىَ...)©
(1) عن البحار الشريف ج82 ص 237 من ح1» نقله عن علل الشرائع.النوم أي في نوم عامة الناس؛ إذ ما يراه الأنبياء والأئمة عليهم السلام جميعاً في النوم مختلفٌ جداً. فيكون المعين إن الأذان من دين الله تعالى وليس هو دين الله. وهذا الكلام له وجدء كما إن الكلام المذكور في المتن له وجةٌ وجية.
(3) عن المستدرك الشريف ج4 ص55 من 1/4169