غشس النهار. له الشهادةٌ الغالغةٌ المقلّسةٌ وأهميتها المستوحاةٌ من أهميةٍ الأذان عند أوّل شيء يتناوله الحديث والكلام في المقام الذي نحن فيه؛ هو منزلة الأذان عند أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم» وذلك ما أ الأذان عطيةٌ الله عر وجل لحبيبه رسول الله صلَّى الله عليه وآله: حيث جاء في الرواية الشريفة عن إمامنا الحسن السبط صلوات الله عليه أنه: (جاءً تَقَرٌ من اليَهِودٍ إلى رسول الله صَلَى الله عليه وآله فسآله أَعلّمُهِم عن أشياء» فكان فِيما سألّه: أخبرنا عن سبع عيصال7) أعطاك الله مِن بين النبييّن وأعطى أُمنّك مِن بين الأمم؟ فقالَ البي: أعطاني الله عرّ وحلّ فاتِحة الكتاب» والأذان»...)© فالأذان عطيةٌ مِن الله إذن. ب الأذان وجةُ ديننا الحنيف:
(1) لأنهم يجدون ذلك في كتبهم من علائم النبي الخاتم صلَّى الله عليه وآله.