عبد الله عليه السلام في قول الله عرّ وجل إفطرة الله التي قَطَرَ الناسَ عليها6”'؛ قال: التوحيدٌ؛ ومحمّدٌ رسول الله» وعليٌ أميرٌ المؤمنينَ عليه السلام)©,
فهل هناك غبارٌ أو شائبة بعد كل هذا. ولكيّ أقول كما قال الشاعر:
يعرفها من كان مِن جدسها 22 وسائرٌ الناس لها مُنَكِرٌ الشهادةٌ الثالثةٌ المقلدسةٌ وأخذ الميثاق عليها من الأنبياء والملائكة عليهم السلام ومن الآدميين وجميع الخلائق
1. الأنبياء عليهم السلام وميفاق الشهادة الثالثة:(قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (إوإِذْ أَحَدَ رَبك مِن بَني
7م الآية, كان الميثاق مأحوذاً عليهم لله بالربوبيّة» ولرسوله بالنبوة»ولأمير المومنينَ والأئمة بالإمامة فقال: ألمت برَيُكمء ومحمّدٌ نبيكم» وعلىّ إمائكم والأئمةٌ الحادونَ أئمتكمٌ؟ فقالوا: بلى» فقالَ الله: (أن تقولوا يوم القيامّة8' أي ليلا تقولوا يوم القيامة إإِنَا كُنَا عَن هذا غافلين6 © فأولٌ ما أَحَدَ الله عرّ وحلّ الميناقَ على الأنبياء...)©,
(1) من الآية الشريفة (30) من سورة الروم المباركة.