البحث وإن كان من المباحث المهمّة الجليلة إلا أنه ليس من مقاصد هذا الكتاب» ولذا فإ أطوي كثئحاً عنهء وأكتفي بهذه الإشارة السريعة الي ذكرقًا.
4. قد يسأل البعض عن كيفية هذه الكتابة الشريفة على كلالموحودات» وذلك ما يأت جوابه في هذا الحديث المروي عن الببي صلى الله عليه وآله حيث يقول عن أبينا آدَم على نبيّنا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام: (قال آدم: ثم لَم أرَ ني السماء موضيع أديم أو قال صّفيح © منها إلا وفيه مكتوبٌ لا إله إلا الله وما من مُوضع مكتوبٌ فيه لا إلة إل لله إلا وفيه مكتوب خخلقاً لاطأ محمد رسول لله وما من مُوضع فيه مكتوبٌ محمدٌ رسول الله إلا وفيه مكتوبٌ علي خيرة الله...)©
فإنتبه لقوله عليه السلام: (وفيه مكتوب خحلقاً لا حَطَا) أي إن الكتابة كتابة تكوينية» وربّما تكدّرت مظاهرها فكان لها مظهر تكويئ في صورة كتابة الخطء وعلى أي حال فإِنَّ الكتابة هذه كتابة في أصل حقيقة وجود الأشياء» وني جبلتِها الخَلقيّ وكامن فطرة التكوين الربّاقِء وهذا هو معئ الفطرة الذي يبينّه إمامُنا الصادق صلوات الله عليه بحسب ما نقله شيخنا الصدوق (ره) في كتابه الشريف التوحيد عن عبد الرحمن بن كثير (عن أبي
(1) الترديد هنا من الراوي » والأديم والصفيح راد منهما القطعة من املد أو الورق الصغيرة