(عن بُكير بن أعين قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: هل كدري ما كان الحَجَر)؟ قال: قلت لاء قالَ: كان ملكا عظيماً من عُظماء
2 اطع 3 2 ماع دمابه 2 5 1الملائكة عند الله عزَّ وجلء فلمًا أذ الله من الملائكة الميفاقَ كان أول من
20 عه 1 5353 بذع 2 0 ع2آمَنَ به وأقرٌ ذلك الملك؛ فَإِنْحَذه الله أمينا على جميع حَحَلقِه فألقمّه الميفاق
امم 2 عه لع 3 1
وأودّعّه عِندَه وإِستَعبّدَ الخلقَ أن يُجدَّدوا عنده في كل سَنةٍ الإقرارٌَ بالميئاق
والعَّهدٍ" الذي أحذه الله عليهم...) إلى أن يقول صلوات الله عليه: (وإِن
الله عرّ وجل أودّعه العَهِدَ والميئاق وأَلقَمَهُ إِيّاه دون غير من الملائكة؛
لأن الله عزّ وحل لا أنحَذ الميثاقَ له بالربوبيّة ولمحمّدٍ صلى الله عليه وآله
لنب وِعَليّ عليه السلام بالوصيّة إصطَّكت فَرائِصُ الملابكةء وأوّل من أسرّعّ إلى الإقرار ذلك الملك ولم يكن فيهم شد حْبَا لمحمدٍ وآل محمد منهء فلذلك إختاره الله عزّ وجل من بينهم وألقمّه الميئاقَ فهو يحيء يوم القيامةٍ وله لِسان ناطِقّ وعَينٌ ناظِرةٌ ليَشْهّدَ لكل من وافاه إلى ذلك
المكان وحَفظ الميناق).
(1) يعن به صلوات الله عليه الحجر الأسود.في الطواف الواجب لحجة الإسلام وكذا المندوب؛ وأن يقول عند إستلامه: (أماني أديّتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة)» ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتب الفقه والحديث
(3) أي وافق البيت العتيق للحج وتحديد العهد والميئاق.