خامساً: الذين قالوا بإتيافما للتبرّك بها لأنها حسنة في نفسهاء أو لإعلاء كلمة التشيّع لأنها من أعظم شعاراته الشريفة؛ أو لبيان فضل صاحب الولاية الكبرى سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم. ومنهم:
1. الشيخ جعفر كاشف الغطاء (ره).سادساً: الذين قالوا: ينبغي إكمال الشهادتين يما في الأذان والإقامة. ومنهم:
1. السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم (ره»» حيث قال فيمنظومته المعروفة بالدرّة النجفية: صل إذا ما إسمُ محمدٍ بدا عليه والآل فصل تحمدا وأكيل الشهادتين بالتي قد أكمل الدينْ بم في الل وها مث الصلاة خارجة عن الخصوص بالعموم والجة وقال السيد عبد الرزاق الموسوي (ره) شارحا: (فالسيد نور الله ضريحه جعل الشهادة الثالثة من مكمّلات الشهادة لله تعالى بالوحدانية ومْحمّدٍ