صلَى الله عليه وآله بالرسالة» وإستدل على هذا بأن الله جل شأنه أكمل يما الدين حيث يقول: (اليومُ أكمَلت لكُم دينكم6”) م قارَنَ رضوان الله عليه بين الشهادة بالولاية في الأذان وبين الصلاة على محمد وآله فيه عند ذكر إسمهء فكما يستحبٌ للمؤذن إذا قال: (أشهد أنَّ محمداً رسول الله) أن يقول اللهمّ صلّ على محمّد وآلهه فكذلك يستحبّ أن يقول أشهد أنَّ علياً ول الله وكما أن الصلاة على مُحمّد وآله عند شهادة المؤدّن بالرسالة لا تل بالأذان» فكذلك الشهادة لعلي عليه السلام بالولاية لا تُخل فيه. والدليل عليهما معاً العمومات الدالة على الرجحان)©,
2. السيد الميرزا مهدي الحسيئٍ الشيرازي (ره).سابعاً: الذين أفتوا من الجهة العمليّة باستحبابماء وهم الأكثر. ومنهم:
1. السيد نعمة الله الموسوي الجزائري (ره).