أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ وَ يُعْرَفُ ذَوْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَضْرَمِيُّ وَ يُعْرَفُ بِمُطَنِّي قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ وحب [وَهْبِ] بْنِ شَيْبَانَ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَةَ قَالا حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّلَاحِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ معادة [مُعَاذَةَ] بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ أَبُو بَكْرٍ وَ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ (1) وَ جَاءَ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ لَا أَعْرِفُ أَحَداً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبْدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِيِّهَا وَ جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ كَلَامٌ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ وَ عُمَرُ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنْهُمَا عَبَدْتُ اللَّهَ قَبْلَهُمَا وَ بَعْدَهُمَا و قد تضمن ذكر تقدم إيمانه كثير من أشعاره الواردة في أخباره حَدَّثَنِي الْقَاضِي السُّلَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْخَطِيبُ الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْفَتَّاتُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَلْوَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ حَارِثَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (ع) يُنْشِدُ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْمَعُ أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي* * * مَعْهُ رُبِّيتُ وَ سِبْطَاهُ هُمَا وُلْدِي جَدِّي وَ جَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ* * * وَ فَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلَ ذِي فَنَدٍ صَدَّقْتُهُ وَ جَمِيعُ النَّاسِ فِي بُهْمٍ* * * مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الْإِشْرَاكِ ذِي النَّكَدِ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً لَا شَرِيكَ لَهُ* * * الْبَرِّ بِالْعَبْدِ وَ الْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ
(1) المصدر ص 20 باختلاف بالزيادة و النقصان.