مِنْ كُنُوزِ الْإِيمَانِ الصَّبْرُ عَلَى الْمَصَائِبِ الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ اطْرَحْ عَنْكَ الْهُمُومَ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ مَنْ صَبَرَ سَاعَةً حُمِدَ سَاعَاتٍ و قال آخر أفضل العدة الصبر على الشدة. و قال آخر بالصبر على مرارة العاجل ترجى حلاوة الآجل. و قال آخر الصبر كاسمه و ثمرته ثمرته. لبعض اصبر لدهر نال منك* * * فهكذا مضت الدهور فرح و حزن مرة* * * لا الحزن دام و لا السرور كتب رجل إلى أخيه الصبر مجنة المؤمن و سرور الموقن و عزيمة المتوكل و سبب درك الحاجة و إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ. قال ديك الجن (1) من كان يبغي الذل في دهره* * * فليطلع الناس على فقره ما للفتى إن عضه دهره* * * معول أكرم من صبره
(1) هو عبد السلام بن رغبان الحمصي شاعر معروف مجيد، و كان يتشيع و له مراث كثيرة في الحسين (ع) توفّي سنة (235 ه) و قد نسب إلى الإلحاد لتشيعه، و هي الطريقة التي كانت متبعة في أمثاله من الشيعة كيدا و اضطهادا و تجد أخباره في الأغاني و ابن خلّكان و حياة الحيوان و سواها.