و كان يقال العافية عشرة أجزاء فتسعة منها في الصبر و العاشر في التفرد عن الناس. لبعضهم أ لم تر (1) أن الصبر أجمل للفتى* * * إذا ضاق عنه أمر لم يجد عنه مخرجا فما صفت الدنيا لصاحب نعمة* * * و لا اشتد أمر قط إلا تفرجا و قيل إن الأدب هو الصبر على الغصة حتى تدرك الفرصة. لآخر و لما امتطيت صروف الزمان* * * و أسلمت للدهر طوعا قيادي تزودت صبرا لوعثائه* * * و زاد أخي الصبر من خير زاد و لم يضع الصبر قدر امرئ* * * و هل يضيع الترب إثر النجاد قصة ذريب بن ثملا (2) وصي عيسى ابن مريم ع
فصل
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو شُجَاعٍ فَارِسُ بْنُ مُوسَى الْعَرْضِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
(1) في النسخة (أ ما ترى) فأبدلناه ب (أ لم تر) فرارا من الزحاف.