الباب التاسع في فقد القابلة له (عليه السلام) من كفها
1- الشيخ أيضا في «كتاب الغيبة» عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن علي الرّازي (1)، عن محمّد بن علي، عن حنظلة ابن زكريا (2)، قال: حدّثني أحمد بن بلال بن داود الكاتب، و كان عاميّا بمحل النصب لأهل البيت (عليهم السلام) يظهر ذلك و لا يكتمه، و كان صديقا لي يظهر مودّة بما فيه من طمع أهل العراق (3) فيقول كلّما لقيني: لك عندي خبر تفرح به و لا أخبرك به، فأتغافل عنه إلى أن جمعني و إيّاه موضع خلوة، فاستقصيت عليه و سألته أن يخبرني به.فقال: كانت دورنا بسرّمنرأى مقابل دار ابن الرضا، يعني أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فغبت عنها دهرا طويلا إلى قزوين و غيرها، ثمّ قضي لي الرّجوع إليها فلمّا وافيتها و قد كنت فقدت جميع من خلّفته فيها من أهلي و قراباتي إلّا عجوزا كانت ربّتني، و لها بنت معها، و كانت من طبع الأوّل مستورة صائنة لا تحسن الكذب، و كذا مواليات لنا بقين في الدّار، فأقمت
(1) هو أحمد بن علي ابو العباس الرازي الخضيب الأيادي، عدّه الشيخ في رجاله ممّن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و له كتب منها الشفاء و الجلاء في الغيبة- معجم رجال الحديث ج 2/ 153-.