جاء الحسن و الحسين يمشيان إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه، و أخذ الآخر و ضمّه إلى إبطه الآخر ثمّ قال: هذان ريحانتاي في الدنيا من أحبّني فليحبّهما، ثمّ قال: الولد مجبنة (4) مجهلة مبخلة (5).
36- و بالإسناد أيضا قال: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، أنّ الحسن و الحسين كانا يصطرعان، فاطلع عليّ (عليه السلام) على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يقول: ويها ويها (6) الحسن، فقال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه على الحسين؟ فقال: إنّ جبرئيل (عليه السلام) يقول: ويها الحسين (7).روى عن يعلى بن مرّة، و عنه عبد اللّه بن عثمان بن خيثم وحده، و قد حسّن له الترمذي في «الفضائل»: حسين منّي و أنا من حسين.
(3) يعلى: هو ابن مرّة بن وهب بن جابر بن عتّاب الثقفي الصحابي، سكن الكوفة و له بالبصرة دار و كان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)- اسد الغابة ج 5/ 129-.و ابن حجر في «الإصابة» ج 2/ 15، و المحبّ الطبري في «ذخائر العقبى»: 134. و المتّقي الهنديّ في «كنز العمّال» ج 7/ 107 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)-.