و أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام الحسن (عليه السلام) ص 109 ح 18 بإسناده عن ابن عبّاس، قال: انتجد الحسن و الحسين عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فجعل يقول: هي يا حسن خذ يا حسن، فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إنّ جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
(1) أخرجه في البحار ج 37/ 75 عن «المستدرك» لابن بطريق عن فضائل السمعاني، و روى الحديث عن عمر جماعة من أعلام القوم و إليك بعضهم:الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في «حلية الأولياء» ج 4/ 139. و الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» ص 131 نسخة جامعة طهران. و الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» في ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) ص 45 ح 67. و الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» ج 9/ 182. و المتقي الهندي في «منتخب كنز العمّال» ج 7/ 16.
(2) خولة بنت حكيم بن اميّة بن حارثة السلميّة، روت عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خمسة عشر حديثا، و روى لها مسلم، و الترمذي، و النسائي، و ابن ماجة، و روى عنها سعد بن أبي وقاص، و سعيد بن المسيّب، و محمّد بن يحيى بن حبان، و عمر بن عبد العزيز، و هي من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأرجأها، و كانت تخدم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و تزوّجها عثمان بن مظعون.منهم العلّامة البيهقي في «السنن الكبرى» ج 10/ 202، و فيه: «زعمت المرأة الصالحة خولة» بدل قالت. و منهم العلّامة الزمخشري في «الفائق» ج 1/ 165. و العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: 124.