إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرّين حبيش (1)، عن حذيفة بن اليمان، قال: قالت امّي: متى عهدك بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قلت: ما لي به عهد منذ كذا و كذا، فنالت منّي قلت لها:
دعيني فإنّي آتيه فاصلّي معه المغرب، و أسأله أن يستغفر لي و لك، فأتيته و هو يصلّي المغرب، فصلّى، حتّى صلّى العشاء، ثمّ انصرف، و خرج من المسجد، فسمعته يعرض عارض له في الطريق، فتأخّرت، ثمّ دنوت، فسمع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) نقيضي (2) من خلفه، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال ما جاء بك يا حذيفة؟ فأخبرته، فقال: غفر اللّه لك و لامّك يا حذيفة، أ ما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى، قال: ذلك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة، فاستأذن اللّه في السلام عليّ و بشرني بأنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنة، و أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة (3).
33- و من كتاب «فضائل الصحابة» للسمعاني عن عليّ (عليه السلام) أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أخذ بيد الحسن و الحسين، و قال: من أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة (4).العبر ج 1/ 95-.
(2) النقيض من الآدم، و الرحل، و الوتر، و الأصابع، و الأضلاع: أصواتها.«المعجم الكبير» للطبراني ج 3/ 43 ح 2654، و «فرائد السمطين» ج 2/ 26 ح 366 و «الأحاديث المائة» لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري المتوفّى سنة (392) ه في «المجموعة»: (107) من المكتبة الظاهرية في دمشق.