مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 23 · صفحة 589 من 736

[صفحة 589]

قال: فعرض ابن أبي دؤاد هذا الكلام على الخليفة.

فقال: ليس في هؤلاء اليوم حيلة، لا تؤذوا أبا جعفر. (1)

2- باب حال أبي الغمر و جعفر بن واقد و هاشم بن أبي هاشم (2)

الأخبار: الأصحاب

1- رجال الكشّي: حدّثني محمّد بن قولويه؛ و الحسين بن الحسن بن بندار القمّي، قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني إبراهيم بن مهزيار؛

و محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عليّ بن مهزيار، قال:

سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول- و قد ذكر عنده أبو الخطّاب-:

لعن اللّه أبا الخطّاب، و لعن أصحابه، و لعن الشاكّين في لعنه، و لعن من قد وقف في ذلك و شكّ فيه؛ ثمّ قال: هذا أبو الغمر، و جعفر بن واقد، و هاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس، و صاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطّاب، لعنه اللّه و لعنهم معه، و لعن من قبل ذلك منهم؛

يا عليّ! لا تتحرّجنّ من لعنهم، لعنهم اللّه!

فإنّ اللّه قد لعنهم، ثم قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

«من تأثّم أن يلعن من لعنه اللّه، فعليه لعنة اللّه». (3)

(1)- 560 ح 1058، عنه البحار: 50/ 94 ح 7.
(2)- ترجم للثلاثة في تنقيح المقال: 3/ 30، و ج 1/ 228، و ج 3/ 286 على التوالي و ذكر الحديث.
(3)- 528 ح 1012، عنه البحار: 25/ 318 ح 85.
التالي صفحة 589 من 736 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...