الأخبار: الأصحاب
1- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن المحمودي [قال: حدّثني أبي] (1): أنّه دخل على ابن أبي دؤاد (2) و هو في مجلسه و حوله أصحابه، فقال لهم ابن أبي دؤاد:يا هؤلاء، ما تقولون في شيء قاله الخليفة البارحة؟ فقالوا: و ما ذلك؟ قال: قال الخليفة: ما ترى «الفلانيّة» (3) تصنع إن أخرجنا إليهم أبا جعفر سكران ينشى (4) مضمّخا بالخلوق؟ قالوا: إذن تبطل حجّتهم و تبطل مقالتهم. قلت: إنّ «الفلانيّة» يخالطوني كثيرا، و يفضون إليّ بسرّ مقالتهم، و ليس يلزمهم هذا الّذي يجري. قال: و من أين قلت؟ قلت: إنّهم يقولون:
لا بدّ في كلّ زمان، و على كلّ حال للّه في أرضه من حجّة يقطع العذر بينه و بين خلقه؛ قلت: فإن كان في زمان الحجّة من هو مثله أو فوقه في الشرف و النسب كان أدلّ الدلائل على الحجّة قصد السّلطان له من بين أهله و نوعه (5).
(1)- أضفناها كما في البحار. و المحمودي لقب أحمد بن حمّاد المروزي و ابنه محمّد، على ما قاله المامقاني في رجاله: 3/ 57. راجع ص 580 ب 2، و قاموس الرجال: 1/ 302.ترجم له مفصلا في البداية و النهاية: 10/ 319.
(3)- كذا في البحار.قال المجلسي (ره): الفلانية: الإماميّة و الرافضيّة، انتهى. و في م «العلائيّة». قال في أعيان الشيعة: أي الغلاة، و أراد بهم الشيعة.
(4)- نشي ينشى نشوا: سكر.